رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال علي:”مش هروح الفيلا النهارده.”

– ليه؟ طب إنت فين؟”

قال “مالك يا وعد؟”

وعد”عايزه أتكلم معاك في موضوع.”

سكت علي، وافتكر امبارح… قراره إنه يبعد عنها بأي شكل فقال “لما أشوفك بكرة نتكلم.”

اعترضت:”بس أنا ممكن أجي دلوقتي.”

قال وهو عايز يقفل أي مجال: “نامي يا وعد… نأجل الموضوع لبعدين.”

وقفل المكالمة. سكتت وعد ثواني وهي ماسكة التليفون بإيد مرتعشة، بعدين قررت تنزل.

لما وصلت تحت، شافت البواب وقالت له: “فين مالك؟”

رد البواب: “مالك… مساعد علي بيه؟”

قالت:”أيوه.فين هو”

قال لها:”خرج من الصبح ولسه مرجعش.”

قالت وعد بسرعة: “طب رن له وخليه ييجي حالاً.”

رد باحترام:”حاضر يا هانم.”

——–

خرج علي من الحمام بعد ما خد دش، سمع صوت حركة برا. استغرب وقال للبواب:

“إيه الصوت ده؟ أنا قايل ممنوع حد يدخل.”

خرج وهو بينشف شعره بالفوطة، واتصدم لما شاف وعد واقفة قدام الباب.

قال

“وعد؟!”

بسرعة قالت:

“خليهم يسيبوني… رجالتك برا شكلهم يخوفوا برده.”

التفت علي للبواب وقال بصرامة:”سيبها… ماسكها كده ليه؟”

رد البواب مرتبك:”والله ما قصد يا بيه.”

سابها البواب، وعد بصتلها بنظرة انتصار وهي داخلة مع علي.

شدها علي من إيدها ودخلها البيت بسرعة، وهي تتألم وقالت:”على مهلك… إيدي بتوجعني.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية طريق الهلاك الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سلسبيل كوبك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top