فتح عينيه بقوة، وتدفقت الذكريات… افتكر قبّلته ليها، اللحظة اللي خطفت روحه قبل عقلُه.
المشاعر شدت قلبه من جديد، مسكت فيه كأنها بتعاقبه كل ما حاول ينساها.
فتح عينيه بقوة، وتدفقت الذكريات… افتكر قبّلته ليها، اللحظة اللي خطفت روحه قبل عقلُه.
المشاعر شدت قلبه من جديد، مسكت فيه كأنها بتعاقبه كل ما حاول ينساها.
بص في الشاشة، لقى اسم بدران.
رد ببرود:
– «أيوة.»
– «فينك يا علي؟»
– «في البيت.»
– «بيتك؟! مجتش هنا ليه؟ مش قولتلك عايزك تشوف حازم؟»
– «حازم مين؟»
– «حازم… خطيب وعد!»
– «أنت خرجت الست دي من الحبس!»
– «آه.»
– «إزاي تعمل كده؟!»
– «قولتلك… أمرها كله في إيدي.»
– «بس مش إنك تسامحها!»
– «أنا مسامحتهاش… أنا عارف بعمل إيه يا بدران.»
– «لما ترجع… نتكلم يا علي.»
رن تليفونه، تنهد علي بضيق وقال في نفسه: كان لازم أقفله من الأول.
بص على الشاشة، لقى المتصلة “وعد”. استغرب: إزاي بتتصل؟ إزاي عندها الجرأة تكلمه بعد اللي حصل امبارح؟
قال بهدوء: