اللعنة… إزاي؟ إزاي يكون عندي مشاعر بالشكل ده ناحيته؟
رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
هو مش أي حد… ده عمها!
بتحبه… آه، لكن دايمًا حب احترام، حب اعجاب… مش حب راجل!
غمضت عينيها بشدة، همست لنفسها:
– مستحيل… مستحيل الى نا بفكر كده.
لكن صورتُه رجعت، إيده، صوته، والقبلة اللي كسرتها من جوه.
افتكرت كمان كلمته… “كنت شايفك حد تاني”
– معقول… كان قصده نادين؟
قفل علي باب أوضته بعصبية، ورمى نفسه على الكنبة، مسح شعره لورا وهو ينهج بضيق.المشاعر لسا متفجّرة جواه… ووجه وعد مش بيروح من قدامه.
إزاي؟ إزاي بنت صغيرة زي دي تهزّني بالشكل ده؟!
كل ما يشوفها بيحس إنه شخص تاني، كأنها بتسحب منه تحكمه بنفسه.
قام بسرعة، دخل الحمّام، فتح الميه الساقعة على آخرها ورمى وشه وجسمه تحتها.
قلع القميص ورماه أرضًا، تنهد تنهيدة تقيلة كأنها طالع من صدره نار.
غمغم بصوت واطي:- وعد…
رفع راسه وهو مغمض عينه… هي مش مجرد بنت… هي لعنة.
لعنة دخلت حياته، وابتدت تفتحله باب نهايته.لو الموضوع اتكرر… لازم أسيطر… لازم… وإلا كل حاجة هتخرج من إيدي.
————
على الطريق السريع..
بدران ذو٣٥عام،كان قاعد ورا في عربيته، والسواق ماسك الدركسيون.
مسك تليفونه وقال بعصبية:
– خلصت الشغل ومشيت… إنت مدير ولا لأ؟! أنا بدفع مرتبات محدش بياخدها في أي شركه، ومش شايف غير خسارة! اتصرف يا نصفي، جدد البرنامج وهات موظفين عدلة… أنا مش برمي فلوسي في الأرض.