رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– «أه… برفضه.»

بدران شد نفسه وقال:- «ليه؟ في حاجة تخليكي ترفضيه؟ لازم يكون في سبب.»

وعد :- «مش بحبه.»

:- «حب إيه وكلام تافه ده؟ مع الوقت هتحبيه… انتي اللي مدتيش نفسك فرصة.»

رانيا قالت – «أو يمكن في سبب تاني؟»

بصتلها وعد، والتفت بدران ناحيتها وقال – «سبب إيه؟!»

وعد:- «لا… مفيش حاجة.»

بدران – «أنا مش عايز أسمع الكلام ده دلوقتي… نكمل بكرة.»

خرج من الأوضة وسابهم في توتر.

في فيلا في منطقة هادئة ومميزة…

نزل علي من عربيته الفخمة، الحارس وقف باحترام وقال:

– «أهلا يا علي بيه.»

علي ما ردش، اكتفى بإيماءة بسيطة، وطلع بخطوات هادية تقيلة.

دي كانت فيلته الخاصة اللي عايش فيها… أما فيلا بدران، فكانت مجرد ضيافة، رغم إن بدران عارف كويس إن علي بيكره يعيش مع حد، وبيفضل وحدته.

دخل جوه، قعد على الكنبة الكبيرة، طلع الإزازة المعهودة وسكب لنفسه وشرب.

رن موبايله…

رد بصوته الغليظ:

– «عملت إيه؟»

مالك: «خرجت المدام منى من السجن… وهروح دلوقتي للمينا. بس تفتكر مش هيمنعوني؟»

علي: «لو حد اتكلم معاك… رن عليا.»

مالك: «تمام.»

قفل علي مع مالك، ورمى الموبايل على الترابيزة وهو بيحاول يريح دماغه شوية.

غصب عنه، صورة وعد طلعت قدام عينيه… نفس المشهد اللي بيطارده: وهي لابسة الفوطة، بملامحها اللي بتثيره.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top