رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الراجل ضحك وقال:- «البنات بتخاف من حاجات كده.»

يوسف ضاف:- «ودي وعد مش أي بنت… هي زعلانة إنها مش هتعرف تنزل، وقالتلي أعتذرلكم.»

حازم قال بلطف- «ألف سلامة عليها… أنا جاي لبدران بيه، مفيش داعي تضغط على نفسها.»

ابتسم بدران وقال:- «منور يا حازم.»

حازم رد: «بنورك… يلا يا بابا عشان اتأخرنا.»

أبوه قال: «ماشي يا حازم عن اذنك يبدران»

قاموا مشيو، بدران بص لرانيا ويوسف بنظرة ضيق مكتوم لحد ما بقوا لوحدهم.

قال بدران بحدة:

– «وعد فين؟»

رانيا ردت:- «في أوضتها.»

طلع بدران على أوضة وعد.فتح الباب ودخل، لقاها نايمة على السرير وبتكح. بصّ لها باستغراب

– «بابا…»

بدران: «مالك؟»

وعد: «تعبانة… يوسف مقلكش؟»

بدران: «طيب ما نزلتيش ليه يا وعد؟ انتي احرجتيني قدامهم. الزيارة دي ليكي إنتي، عشان تتعرفوا على بعض. بدل ما حجتك إنك متعرفهوش.»

قالت وعد بضعف- «أنا مقدرتش… بس.»

بدران هز راسه وقال:- «تمام يا وعد… ألف سلامة عليكي. بس المرة الجاية مش هيكون عندك حجة.»

بصتله وعد باستغراب وقالت:- «مرة جاية؟!»

قال: «أيوه.»

ردت بسرعة:- «بابا… أنا مش عايزة حازم.»

بدران قفل وشه قال- «مش عايزاه؟ يعني بترفضيه؟»

بصت وعد ليوسف اللي كان واقف عند الباب مستني ردها، وقالت بحسم:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل السابع 7 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top