رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رانيا سكتت بضيق، فقال يوسف: «اخرجي… أنا هجيبها.»

رانيا قالت: «اديني… هخرج، أما نشوف آخرتها.»

مشيت وسبتهم.يوسف قال: «متزعليش… أنتِ عارفة ماما بتتعصب من أقل حاجة.»

وعد بتعصب: «هي بتتعصب عليا أنا بس.»

يوسف قال: «مش صح… أنا واثق إنها كانت بتتكلم معاكي براحة.»

سكتت وعد، لأنها عارفة إنه مش هيغلط أمه لأنه بيحبها.

يوسف: «مش عايزة تنزلي ليه؟»

وعد: «كده وخلاص… هيفيد بإيه أما رفضاه؟»

يوسف: «بس إنتي مقولتيش رفضاه لبابا؟»

وعد: «معرفتش… اتوترت.»

يوسف: «اتوترت ليه يعني؟ هو غلط؟ انزلي عادي… سلمّي عليهم كضيوف واطلعي.»

وعد: «أنا مش عايزه.»

يوسف سكت وقال: «خلاص… ماشي، خليكي وانا هتصرف.»

وعد: «إزاي؟»

ابتسم وقال لها: «اعقدي مش الأوضة… عجباني.»

وعد قالت: «اه.»

يوسف ضحك بتريقة مستفزة: «اه.»

ابتسمت وعد عليه، ثم خرج وسابها.

تحت في القعدة، رانيا قالت:- «وعد زمانها جاية.»

حازم رد بهدوء:- «مفيش داعي… هي أكيد تعبانة، وده سبب تأخيرها.»

يوسف دخل وقال بابتسامة- «بتفهم والله يا حازم.»

بصوله، سلّم يوسف عليهم، وقال حازم:- «عامل إيه؟»

يوسف: «كويس… وانت؟»

حازم: «أنا كويس.»

بدران سأل:- «وعد فين؟»

يوسف رد – «وعد تعبانة… حاولت تنزل، حتى ماما حاولت معاها، بس هي مش قادرة. وكمان مكسوفة عشان شكلها… وحازم طبعًا ميشوفهاش وهي كده وحشة.»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل العشرين 20 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top