رانيا سكتت بضيق، فقال يوسف: «اخرجي… أنا هجيبها.»
رانيا قالت: «اديني… هخرج، أما نشوف آخرتها.»
مشيت وسبتهم.يوسف قال: «متزعليش… أنتِ عارفة ماما بتتعصب من أقل حاجة.»
وعد بتعصب: «هي بتتعصب عليا أنا بس.»
يوسف قال: «مش صح… أنا واثق إنها كانت بتتكلم معاكي براحة.»
سكتت وعد، لأنها عارفة إنه مش هيغلط أمه لأنه بيحبها.
يوسف: «مش عايزة تنزلي ليه؟»
وعد: «كده وخلاص… هيفيد بإيه أما رفضاه؟»
يوسف: «بس إنتي مقولتيش رفضاه لبابا؟»
وعد: «معرفتش… اتوترت.»
يوسف: «اتوترت ليه يعني؟ هو غلط؟ انزلي عادي… سلمّي عليهم كضيوف واطلعي.»
وعد: «أنا مش عايزه.»
يوسف سكت وقال: «خلاص… ماشي، خليكي وانا هتصرف.»
وعد: «إزاي؟»
ابتسم وقال لها: «اعقدي مش الأوضة… عجباني.»
وعد قالت: «اه.»
يوسف ضحك بتريقة مستفزة: «اه.»
ابتسمت وعد عليه، ثم خرج وسابها.
—