رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مالك قال: قولتله… لكنه أصر تخرجي، وإلا كان اكتفى بسحب القضية وما دفعش الكفالة.»

منى سكتت. مالك قال: «عن إذنك.»

لفّ واخد عربيته ومشي.

في فيلا، كان بدران قاعد مع رجل، بيضحكوا ضحكات الأغنياء

بدران – وأنت يحازم، أخبار شغلك إيه؟»

حازم قال: «كله تمام يا عمّي، وبابا ساعدني كتير.»

أبوه رد مبتسمًا: «أبدًا… حازم الوحيد لما عملت الشركة جابلي أرباح، ما دفعتش في مساعدته.»

رانيا قالت: «كويس… ده يثبتلك إنه نجح وتعتمد عليه.»

الراجل بابتسامة: «معاكِ حق يا مدام رانيا… أمال فين وعد؟»

رانيا: «زمانها نازلة… كانت جايه من الكلية تعبانة شوية.»

بدران قال: «اطلعي ناديلها يا رانيا.»

رانيا: «عن إذنكم.»

طلعت رانيا عند وعد اللي كانت قاعدة زي ما هي.

رانيا سألتها: «منزلتيش ليه؟»

وعد ردّت: «قولتلك… مش عايزه.»

رانيا قالت: «وعد، متعصبنيش… انزلي سلمى عليه.»

وعد بغضب: «لا.»

رانيا لأول مرة غضبت. قالت: «يعني اى لا هونا هاخد رأيك.»

وعد بصّت لها ، قالت رانيا – انجزى بقولك

يوسف دخل وسأل: «فإيه؟»

رانيا: «اتفضل… عايزة تحرجنا قدام الناس ومتنزلش… مش عارفة ليه هيكلوها مثلاً. لولا أن بدران قاللي أكلمها، ماكنتش هتناقش معاها أصلاً.»

يوسف: «ماما»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شمس الجاسر الفصل الثاني 2 بقلم هايدي الصعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top