رفع علي عينه، كأنه بيجمع وحشاً داخله، وقال بهدوء مخيف: «وقتها… هتبقى حرب على الكل.»
رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
في القسم، كانت منى – المرأة نفسها اللي اتهجمت على علي – قاعدة في قفص ساكتة، وما بتتكلمش مع حد، لأنها حاطينها في عزلة لوحدها. محدش دخل عليها ولا حد حاطط لها أكل. عارفة إنها ارتكبت جريمة، ومش فارق معاها هيحصل لها إيه.
فجأة الباب اتفتح، وقال الشاويش: «اطلعي يلا.»
منى باستغراب: «هروح فين؟»
الشاويش رد: «هتروحي…»
منى ضاقت: «أروح؟»
قال لها: «أه… علي بيه سحب القضية وأمر يخرجوكي.»
منى سكتت من كل الكلام اللي سمعتُه. الشاويش كمل: «بعت مساعده وخلص كل الإجراءات. قال إنها كانت حادثة، وإنك ما عملتيش حاجة؛ دفعوا كفالتك وهتطلعي دلوقتي يلا.»
منى فضلت ساكتة، كل اللي شافته جوه دماغها كان يقول إن هذا الشخص غبي… لأنها لو خرجت دلوقتي، وحتى لو هو فاكر إنه يقلل ذنبه ناحيتها فهي برضه مش هتسيبه، وهتحاول تقتله تاني.
خرجت منى وخدت شنطتها. قال لها الظابط: «أتمنى متعمليش أي غلط تاني يا مدام منى.»
منى مردتش، أخدت حاجتها ومشيت.
وقفت لما شافت مالك واقف، ولما شافها خرجت، راح ركب العربية.
منى قالت: «أنت مساعده؟»
مالك: «حمدالله على سلامتك.»
منى ردّت: «قوله إنه غلط لما خرجني.»