مالك حاول يهدي: «أكيد رضوان بيه ماقصدش كده يا علي.»
لكن علي انفجر بغضب: «متدخلش يا مالك! قول يا رضوان… فين مكانه فوراً؟»
رضوان قال ببرود: «ميت.»
سكت علي، ومالك قال بتردد: «كنت عايز أقولك كده قبل ما تنزل…»
علي قاطعه: «ميت مقتو.ل… ولا إيه؟»
رضوان: «لأ… عمل حادثة وهو سكران. اللي عرفته إنه من زمان بعد ما اتقفلت القضية استقال… أو بمعنى أصح، ريحوه في البيت بمرتب. لكن اكتشفت إن حسابه كان فيه مبالغ كبيرة غير اللي بياخدها. عاش حياته بين الخمرة والنسوان، وبعد عن مراته وولاده… ولحد ما مات في حادثة من تلات سنين.»
سكت علي وهو بيجمع قبضته، ثم قال ببرود: «بيروح بمعاشه؟ مكافأة نهاية الخدمة؟ ولا عشان انسحب من التحقيق وهو عارف إن القضية هتفتح تاني؟»