رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مالك حاول يهدي: «أكيد رضوان بيه ماقصدش كده يا علي.»

لكن علي انفجر بغضب: «متدخلش يا مالك! قول يا رضوان… فين مكانه فوراً؟»

رضوان قال ببرود: «ميت.»

سكت علي، ومالك قال بتردد: «كنت عايز أقولك كده قبل ما تنزل…»

علي قاطعه: «ميت مقتو.ل… ولا إيه؟»

رضوان: «لأ… عمل حادثة وهو سكران. اللي عرفته إنه من زمان بعد ما اتقفلت القضية استقال… أو بمعنى أصح، ريحوه في البيت بمرتب. لكن اكتشفت إن حسابه كان فيه مبالغ كبيرة غير اللي بياخدها. عاش حياته بين الخمرة والنسوان، وبعد عن مراته وولاده… ولحد ما مات في حادثة من تلات سنين.»

سكت علي وهو بيجمع قبضته، ثم قال ببرود: «بيروح بمعاشه؟ مكافأة نهاية الخدمة؟ ولا عشان انسحب من التحقيق وهو عارف إن القضية هتفتح تاني؟»

رضوان هز راسه: «كل حاجة ليها أسبابها… والفلوس اللي معاه ليها معنى.»

مالك فهم وقال: «يعني كان متأمّن على حياته كلها… استقال وقلبه مرتاح وضميره ميت؟»

علي وهو بيجمع قبضته: «كده واحد نقص.»

رضوان : «على»

علي بهدوء حاد: «كان لازم يمو.ت على إيدي أنا.»

رضوان بصوت متحذّر: – متشلش عينك على عدوك الحقيقي.»

علي ابتسم ابتسامة مرة، ونبرة صوته صارت أخطر: «أنا عارف أعدائي مين. والدائرة اللي دفنت الحق زمان هفضحها لما ألاقي الحقيقة اللي بدوّر عليها.»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مليكة الأيهم الفصل الثامن 8 بقلم أسماء علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top