رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في فيلا كبيرة، كان راجل قاعد على كرسي هزّاز، ملامحه هادية لكن شامخة.

دخلت خادمة وقالت باحترام: «علي بيه وصل.»

قال بهدوء وقال: «دخليه… علي مش محتاج يستأذن يدخل.»

ظهر علي من وراها ومعاه مالك. قرب بخطوات واثقه قال:

«الكرسي المقدّس… اللي عمرك ما بتقوم من عليه.»

ابتسم الرجل وقال«اقعد يا علي… بقالك غيبة كبيرة.»

وبإشارة لمالك أضاف: «واقف ليه؟»

قرب مالك وسلم عليه باحترام: «إزي حضرتك يا رضوان بيه؟»

رضوان رد بهدوء: «بخير.»

نظر رضوان لدرع علي المصاب وقال:«يبقى اللي سمعته صح… واحدة اتهجمت عليك وصابتك.»

علي قال: «إصابة بسيطع.»

رضوان علّق : «بس من واحدة ست.»

علي حس إنها إهانة متعمدة.رضوان سأل: «عرفت هي مين؟»

علي: «آه.»

رضوان: «وبعدين؟»

علي: «مفيش… هتاخد إفراج سبيل.»

رضوان: «إفراج…؟ متعودين عليك تسيب حقك؟..»

علي : «عشان مفيش حق… واقفل على الموضوع. أنا جاي لك في حاجة تانية.»

رضوان: «إيه هي؟»

علي: «قلت إنك لقيت ظابط القضية.»

رضوان أومأ: «آه… وعشان كده كنت عايزك تنزل.»

علي باهتمام: «اتكلم… هو فين؟»

رضوان بهدوء: «مالهوش لزوم تعرف.»

علي بصوت مخيف: «إنت عارف كويس أنا عايش ليه وهدفي إيه… وعارف قد إيه الظابط ده ليه كل اللزوم.»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل التاسع 9 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top