مالك قال: «حاضر… طب والست اللي في الحبس؟»
علي رد: «خليهم يخرجوها.»
مالك استغرب: «يخرجوها إزاي؟ دي شكلها مش هتسيب حق ابنها وبتاخد تارها.»
ابتسم علي وبصّ له: «فاكر إن الحق ذنب؟ وتل اللي بسعى عشان آخد حقي.»
مالك: «الخطر عليك إنت.»
علي قال بهدوء: «متقلقش… المو.ت مش هيقدر ياخدني دلوقتي طول ما لسه ما حققتش انتقامي.»
في أوضتها، كانت وعد بتغيّر هدومها. الباب اتفتح ودخلت رانيا.
وعد قالت: «دخلتي ليه من غير ما تخبطي؟»
رانيا ردّت: «اتأخرتي ليه؟»
وعد: «كنت قاعدة مع صحابي.»
رانيا: «طب البسي فستان، نسايبكم جايين.»
وعد استغربت جدًا وقالت: «قولتلك أكتر من مرة إنهم مش نسايبي… أنا ما وافقتش عليهم أصلاً!
رانيا قالت: «ولا رفضتي؟! ثم أنا بقولك البسي عادي يا وعد، لأنك هتتعقدي معاهم… مش إجبار يعني.»
وعد ردّت بضيق: «ولو مش إجبار… جايين ليه؟»
رانيا: «زيارة… وحازم رجع معاهم.»
وعد باستغراب: «عارفة؟»
رانيا: «منين؟ إنتو بتتكلموا؟»
وعد: «شوفته في الجامعة.»
رانيا «سلمتوا على بعض؟ أو اتكلمتوا؟»
وعد ما ردتش. من سكوتها، رانيا فهمت إنهم ما اتكلموش
رانيا: «يلا، البسي وجهزي نفسك عشان باباكي ما يضايقش.»
مشيت وقفلت الباب وراها. وعد تنهدت بضيق وهي تبص لنفسها في المراية.
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24