ـ بلاش تاخدي اللي بتحبيه، لأنك هتكوني ضعيفة قدامه… والحب ده أصلًا مش موجود.
رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
زميلها أضاف:ـ دي حقيقة، ممكن تحبيه مع الوقت. لكن تاخدي “حب حياتك” من الأول؟ ساعات يتحول لعنة لو اتأذيتي.
قاطعتهم ياسمين بحدة:ـ طب ليه بتخوفوها كده؟
وعد قالت:ـ لا مفيش حاجة، هما فاكرين إني مرتبطة فبينصحوني بس.
قامت من مكانها، فسألوها:ـ رايحة فين؟
قالت وهي بتمسك شنطتها:ـ مروحة.
في العربية كان علي راكب جنب مالك اللي كان بيسوق.
مالك سأل: «مالك، إنت مضايق؟»
علي رد: «المفروض أفرح باللي حصل.»
مالك قال: «المهم إنك بخير.»
علي قال: كانت عايزة تق.تلني.»
مالك رد: «كانت عايزة تقتل بدران بيه.»
علي «لأ… كانت عايزة تق.تلني أنا. أنا… أنا شيطان. بدران-درّاعه اليمين أنا… أنا رأس الأفعى اللي بتخرجه من كل مصيبه وتعليه شويه شويه.»
مالك سكت عن كلام علي. بعد شوية علي كمل: «إيدي بقت مذنبة في دم ناس كتير. في ناس عايزة تق.تلني زي اللي حصل امبارح؛ عايزين ينتقموا من الظالم اللي أخد روح ابنها.»
مالك قال: «بدران بيه قالك إنها كانت حادثة.»
علي: « قال كده عشان يريحني
مالك بصله من شروده قال: «عايز تعمل إيه؟»
علي رد: «دوري على حد من العمال يومها اللي كان مسؤول عن السفينة نفسها.»