رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سكت علي. خرج بدران من عنده، وعلي مسك تليفونه واتصل.

رد مالك بسرعة:

ـ إنت بخير؟ عرفت اللي حصلك.

قال علي:

ـ جهز العربية عشان نمشي.

مالك بتردد:

ـ بس إنت مريض، خليه بعدين.

علي بحزم:

ـ هقابله النهارده، جهز العربية زي ما بقولك.

مالك استسلم:

ـ حاضر.

في الكلية، كانت وعد قاعدة مع صحابها في الكافيه.سألتها ياسمين:

ـ عمك عامل إيه؟

تنهدت وعد وقالت ـ بطلي تتكلمي عنه.

ضحكت ياسمين:ـ أنا معجبة بيه.

دخل زميلهم وقال لياسمين:ـ إنتي بتعجبي بأي حد تشوفيه.

ضحكت ياسمين:ـ معاك حق.

ضحكوا كلهم، وفجأة شافوا شاب ملفت واقف مع مجموعة حواليه، واضح من وقفته وكلامه إنه محور الكون، وكمان شكله يدل إنه ثري.

وعد بصت له لحظة، ولما عينه جت في عينها حولت نظرها بهدوء وكأنها مش مهتمة.

زميلتها قالت:ـ أول ما الكابتن حازم يدخل البنات بتتلم حواليه.

زميلهم قال مازحًا:ـ خلاص بقى، بدل ما وعد تتضايق.

وعد قالت:ـ وأنا هتضايق ليه؟

ياسمين ـ مش في مشروع خطوبة بينكم؟

وعد بهدوء:ـ مفيش الكلام ده… محصلش نصيب وخلاص.

استغربت ياسمين:ـ ومقولتليش ليه؟ أنا طول الوقت بحسبك خطيبته، عشان كده كنت بتجنبه.

دخل زميلهم وقال:ـ ليه رفضتيه؟ أنا شايفه ممتاز.

ردت وعد-مبحبوش.

بصولها باستغراب، فقالت واحدة من صحابها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انثي في حضن الاربعين الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم اسراء معاطي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top