“هوريهاله… يمكن يفتكر.”
رواية بين الحب والانتقام الفصل الخامس 5 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سأل نفسه في صمت: هي فعلاً شايفاني راجل ممكن يبقى حبيبها؟
قطع شروده صوت إشعار. مد إيده وفتح الموبايل، لقى رسالة منها. صورة كتاب، لكن مش العنوان هو اللي شدّه… كانت صورة وردة محطوطة جواه.
تحتها كاتبة: لسه فاكرها؟
بص للشاشة بثبات، قلبه اتخبط لحظة. مش مصدق إنها محتفظة بوردة بسيطة من الجنينة كل السنين دي. وردة هو نفسه نسيها… لكنها شايفاه ذكرى.
رجع بعقله لأول يوم شافها فيه. كان بطبيعته الصامتة، قليل الكلام، متجنّب الاختلاط بأغلب العيلة. الوحيد اللي كان قريب منه فعلًا هو بدران، أخوه بالمعنى الحرفي… كأنه ظلّه.
أول مرة دخل علي البيت… عيناه كانت بتراقب كل ركن فيه بريبة. لكن قبل ما يخطو للداخل، لمحه توقّف.
كانت هناك… طفلة صغيرة، بالكاد في السادسة. شعرها خفيف يتطاير، عيونها لامعة بالبراءة. في يدها زهرة، وعلى بتلاتها فراشة صغيرة.
قامت تقفز وحدها في الحديقة، تحاول تمسك الفراشة بكلتي يديها. كانت وحيدة، ومع ذلك وجهها مليان ضحك طفولي مشاكس… كأنها قادرة تخلق عالمها بنفسها، حتى لو محدش شايفها.