قال ـ خير يا علي بيه، الواد ده عمل حاجة؟
رواية بين الحب والانتقام الفصل الخامس 5 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
زقه علي بعيد عن وشه. ابتسم سيف، لأنه طول عمره نفسه يشوف رؤسائه بيتُهانوا. خرجوا وركبوا العربية ومشوا.
فى الصباح وعد نزلت تحت، قابلت فاطمة اللي استقبلتها بابتسامة.
قالت فاطمة:
– أعملك حاجة تشربيها يا وعد قبل ما تروحى الكليه؟
ابتسمت وعد وقالت:
– شكراً يا طنط فاطمة. أمال فين رنا؟
قالت فاطمة:
– الهانم مخليّاها تعمللها شوية حاجات.
في اللحظة دي دخلت رانيا على السيرة، وبصّت لهم بحدة:
– إيه اللي موقفك هنا يا وعد؟ ما قولتلك المكان ده للشغل.
ردت وعد وهي متماسكة:
– أنا واقفة في مطبخ بيتي عادي يا ماما.
رانيا رفعت حواجبها بسخرية:
– عادي؟! عادي تقفي مع الخدم؟ أظن إني كلمتك قبل كده، وانتي برضه مصرّة تعاندي.
وعد اتضايقت جدًا لأنها بتكلمها قدامهم. فاطمة لمحت الجو المشحون، فانسحبت عشان تسيب لهم مساحة يتكلموا براحتهم.
رانيا قالت بنبرة جدية:
– والدة حازم كلّمتني بخصوص خروجة… تنزلي انتي وهو، وبالمرة تتعرفي عليه أكتر، يمكن تحبيه زي ما إنتي عايزة.
بصّت لها وعد بقوة وقالت:
– هو الحب عندك بالساهل كده؟! طالما قلتلك إني مش متقبلاه، يبقى مش هحبه. وبلاش تحاولي بقى. إنتي مهتمة بالموضوع أكتر من بابا نفسه.