رواية بين الحب والانتقام الفصل الخامس 5 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بصله علي بقوة لأنه عرف هو عايز إيه.

قال سيف ـ صح يا بيه ولا؟

قال علي ـ تعرف إيه؟

قال سيف ـ إنت عايز تعرف إيه بالظبط؟

قال علي بحده ـ السفينة غرقت إزاي؟

قال سيف ـ اتحط حمل زيادة فيها ومحدش اهتم للعطل اللي فيها… ولا حتى بالبداية اللي هتغرق. لما كنت هنا مع بابا سمعت حديث بين اتنين. الأول كان بيقوله إن الحمل لازم يخف، عشان السفينة مش هتستحمل توصل بسبب العطل اللي فيها. بس التاني قاله ملكش دعوة، وإنه ياما عمل كده ووصلوا بالسلامة… والضغل كان تمام. طبعًا حاول يفهمه إن فيه خطر على حياة الناس اللي في السفينة، وإنها ممكن تغرق. بس التاني قاله شوف شغلك ونفذ أوامر بدران بيه.

سكت علي لما سمع كل حاجة، هو كان عارف إنها صح.

قال سيف ـ أنا كنت خايف على بابا وقتها ومنعته يركب. قولت إني تعبان وقتها، فاستبدلوه بشاب اسمه تامر.

قال مالك لعلى ـ ده ابن الست منى.

قال سيف ـ معرفش… بس بابا الحمد لله عاش، وبعدها بسنة مات. كأن إرادة ربنا مكتوبة ومفيهاش مفر.

كان علي ساكت، وده كان دليل على ضيقه. بص لمالك وقال ـ هاته معانا.

قال مالك ـ حاضر.

مسك إيد سيف.

قال سيف ـ في إيه؟ أجي فين، أنا عندي شغل.

قال مالك ـ أمشي وانت ساكت يا سيف.

خرجوا من هناك، قابلهم المسؤول.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل السادس 6 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top