رواية بين الحب والانتقام الفصل الخامس 5 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سكت لحظة، وقبل ما الراجل يزقه ويمشيه، علي رفع إيده وقاطعه:

— كنت هنا من سنتين؟

رد سيف وهو واقف قدامه من غير خوف:

— آه.

علي ضيّق عينيه وقال بصرامة:

— أنا بكره الكذب.

سيف شد نفسه وقال بنبرة هادية:

— وأنا عمري ما أكذب على حضرتك.

بصله علي شوية، وبان على وشه إنه مصدّقه، بعدها أشارله بإيده:

— تعالى ورايا.

ثم التفت للراجل الكبير وقال ببرود:

— روح شغلك.

الراجل اتلخبط:

— أكون معاك يا بيه؟

قال علي وهو بيرميه بنظرة جامدة:

— بقولك روح شغلك.

الراجل اتوتر ومشي، ما نسيش يبص بغِل لسيف قبل ما يختفي. سيف اتحرك بسرعة ورا علي، والاتنين وصلوا لآخر الجسر، ناحية صف طويل من السفن المرصوصة.

وقف علي ونظر حواله وبعدين قال بحدة:

— تعرف إيه عن اللي حصل من سنتين يا سيف؟

سيف بلع ريقه وقال:

— أنا فعلاً شغال قريب…

علي قاطعه وهو مركز عليه:

— يعني كذبت.

سيف اتلخبط:

— لا لا يا باشا! أنا مكدبتش. كنت باجي هنا مع أبويا… كان شغال عندكم.

صوت علي هدى فجأة وقال:

— وأبوك فين؟ عايز أسأله عن حاجة.

بصله علي بشده ـ فهل غرق أيضًا في السفينة؟

قال سيف ـ جاله جلطة من سنة واتوفى.

سكت علي.

قال مالك ـ شكله مش هيفيد بحاجة

قال سيف ـ أنا كنت باجي هنا كتير مع بابا… كنت بساعده عشان مريض. مش إنت برضو عايز عمال السفينة اللي غرقت من سنتين؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top