قال يوسف وهو بيمسك إيدها:
• إنتي متأكدة؟
سكتت لحظة، وبعدين همست:
• ممكن أكون بتوهم.
قرب منها يوسف وقال بحزم:
• سهير…
قطعت كلامه بابتسامة صغيرة:
• متقلقش عليا… إنت عارف إني مبخافش. من ساعة ما دخلت حياتي وأنا مش بخاف.
حضنته بقوة وقالت:
• بلاش حاجات ملهاش لازمة تضايقنا.
شدها يوسف أكتر في حضنه بتملك و..
—
بدران لسا كان راجع من بره قابلته رانيا وهى ترتدي روب ستان رقيق، قالت
-على رجع بدرى عنك
قال بدران– قالولى إنه خرج تانى
قالت رانيا – مش بيعقد ف البيت كتير بحسه عنده حاحه مهمه ميعرفهاش حد غيره
مش بيرد عليها بتقلعه الجاكت الى لابسه قالت بابتسامه
– تعبان اكيد من الشغل صح
قال بدران- يوسف فين ووعد
قالت رانيا – يوسف مرجعش ووعد نايمه فى اوضتها
قام بدران بصيتله باستغراب قالت – رايح فين
مردش عليها راح أوضة وعد شافها بالفعل نايمه، كان قليل لما بيشوفها قرب منها شاف ملامحها كل ما تكبر كل ما ملامحها تبعد عم إنها تكون شبه كأنها قطعه بريئه منه، بيشوف كتباها مفتوح راح قفله بس لقى ورده متحنطه فيه استغرب بدران وبص لبنته النائمه، منين الورده دى وهل غاليه ع بنته عشان تحطها فى كتاب وتكون فتحاه ونايمه جنبه كده