قال علي – ده نظام جديد.
يوسف هز راسه وقال:
– بس كده هتحط الناس دي تحت ضغط… كلهم شغالين برعب.
رد علي بهدوء بارد:
– مش أحسن ما يكونوا قاعدين مستريحين ومفيش حد عارف يمشي الدنيا هنا؟
يوسف ضيّق عينه وقال:
– بابا عارف باللي بتعمله؟
ابتسم علي ابتسامة جانبية وقال بسخرية:
– ملكش دعوة ببدران… زي ما مشيت الدنيا بره من غير ما يشيل هم، همشيها هنا.
يوسف سجت، وكأن علي بيقوله إن أبوه من غيره ولا حاجة.
وفجأة دخلت نادين، بصوت مرح:
– هاي يوسف!
مشي يوسف وساب المكتب،
نادين استغربت وسألت:
– ماله؟
بصلها علي وهو بيركز تاني في اللاب:
– معادك إمتى يا نادين؟
ابتسمت وقربت منه بخطوات هادية:
– اتأخرت 5 دقايق… أنا عارفة.
وقفت جنبه وقالت بنبرة خفيفة:
– بلاش تعاملني زي الموظفين… أنا فرحت إنك هنا.
رد علي ببرود محسوب:
– علاقتنا الشخصية برا الشغل.
ابتسمت نادين ابتسامة صغيرة:
– حاضر… في تعليق تاني؟
– لا.
سكتت لحظة، بعدين غيرت الموضوع:
– بخصوص الشغل… تحب أجيبلك تفاصيل العقود الجديدة يا مستر علي؟
– الإيميل.
– ماله الإيميل؟
– سجليه ع اللاب عندي.
أومأت بابتسامة وهي تكتب:
– حاضر.
…
على الطريق، بدران كان سايق عربيته ومسك الموبايل على السماعة:
– يعني علي في الشركة؟