تنهد علي بعمق، وكأنها كسرت كل الحدود اللي هو نفسه حاططها.
وقبل ما يلحق يبعدها، لقاها بتحضنه من غير خوف… وكأنها الطفلة اللي جواه مش هي.
تنهد علي بعمق، وكأنها كسرت كل الحدود اللي هو نفسه حاططها.
وقبل ما يلحق يبعدها، لقاها بتحضنه من غير خوف… وكأنها الطفلة اللي جواه مش هي.
سكت علي وما ردش… حضنها دافئ، دافي لدرجة إنه دفّا قلبه البارد اللي اتعود على القسوة والجفاء.
نام بجد، غصب عنه، وهو مش عارف إن الاختلاف اللي عملته وعد كان كبير لدرجة إنه اخترق كل حصونه.
فتح عينه ببطء… شاف أصابع وعد بتلعب بخصلاته، وبعينها الطفولية البريئة كانت بتلمس أنفه وملامحه بعبث بريء.