رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يوسف:– عرفت… بس ليه؟

سهير : تعبانة شوية.

يوسف استغرب:– مالك؟

سهير قربت منه بخطوة… صوتها بقى أهدى:– مفيش… انت وحشتني بس.

قامت وحضنته، ولفت دراعيها حوالي رقبته بحنان واضح.

يوسف اتفاجئ لحظة، وبعدين رجّع الحضن وقال بصوت هادي:

– وإنتي كمان.

سهير لمست رقبته بأناملها… عنيها كانت شاردة قوي.كانت عايزة تقوله… كانت لازم تفهم… بس فجأة ذكرى قديمة ضربت عقلها بقوة.

سهير مصدومة، عينيها مليانة خوف:

– يـــوسف!! إنت… إنت عملت فيه إيه؟!

يوسف ببرود قاتل:– وطي صوتك.

سهير تصرخ بخوف:

– إنت… إنت خلّصت عليه!

يوسف قرب منها بحدة:– قلتلك وطي صوتك! أنا ما عملتش حاجة!

سهير شهقت:– الخمرة… كانت متلعبة فيها… فيها حاجة! وانت اللي مدهاله!

يوسف شد نَفَسه:– بس هو ما… ما حصلوش حاجة من الموضوع ده.

(وكأنه بيبرر…)– اللي حصل له كان من الحادثة… مش من اللي في الكاس.

سهير– السـ…م كان السبب إنه يعمل الحادثة! هو فقد السيطرة بسبب اللي في الكاس… وده اللي خلاه يتصدم بالعربية!

بمجرد ما خلصت الجملة…يوسف مسكها من رقبتها برفق بس بصرامة، وقربها منه لحد ما بقت عينيها في عينه مباشرة.

يوسف بنبرة هادية بس مخيفة:– سهير… مفيش حاجة حصلت.

– ولا إحنا أذينا حد. مفهوم؟

سهير بعين مليانة دموع:– يمكن أنا مش ملاك… بس كده أبقى مجر…مة!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هيبة الفصل الثامن والخمسون 58 بقلم مريم محمد غريب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top