رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قالت وعد باهتمام وفضول:– و… وعمي هناك برضه؟
رانيا فكرت لحظة:– أعتقد آه، أو يمكن عنده حاجة بيخلصها.
وعد:– شغل يعني؟
رانيا بتنهد:– علي من كتر الشغل اللي بيشتغله مبقيناش بنشوفه أصلاً… يمكن رجعته الأخيرة ارتاح شوية، بس قبل كده إنتِ عارفة… مكانش بيظهر.
وعد أومأت بتفهم.رانيا ضيّقت عينيها بخبث بسيط:
– بس… بتسألي عليه ليه؟
وعد بسرعة:– عادي!
رانيا ابتسمت بخبث أكتر:– طيّب… تصبحي على خير يا وعد.
وعد:– وإنتِ من أهله.
رانيا مشيت، ووعد دخلت أوضتها وقفلت الباب بإحكام.
سندت ضهرها عليه وهمست بحرقة:– يارب… أعمل إيه في اللي أنا فيه؟أتصرف إزاي؟
سهير قاعدة ومش عارفة تهدى. كل شوية تفتكر “علي”… قلبها يتشد.
كانت خايفة يظهرلها تاني… خايفة تكون قالت حاجة ماينفعش تتقال.
هي عارفة كويس أوي إن الموضوع كبير… وخطر.
جرس الباب رن فجأة!
قامت بسرعة، وهي بتلبس الروب بإيد وترتب نفسها بالإيد التانية.
قربت من الباب وبصّت من العين السحرية…
اتلخبطت لحظة… خدت نفس عميق، وشدّت نفسها وفتحت الباب.
يوسف وهو بيبص لها:– اتأخرتي ليه؟
سهير بهدوء مصطنع:– كنت نايمة.
يوسف رفع حاجبه – من امتى وإنتي بتنامي بليل؟ حياتك كلها ليل أصلاً!