رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الحبيب اللي كانت بتحس معاه بالأمان…ممكن ياخد روحها وينسى حبهم بسهولة؟

عقلها جاب لحظة قديمة…كانت بتبص له بعين مليانة ثقة وبتقوله: “أنا بثق فيك يا علي… بحياتي إنت بس الأمان.”

وكان رده هادي… عميق… مطمئن: “عايزك كده على طول.”

والنهارده…هي لأول مرة…مش عارفة إذا كانت فعلاً في أمان…ولا على حافة الخ..طر.

افتكرت وعد عيون حبيبها… العيون العاشقة اللي عمرها ما تقدر تأذيها. قلبها كان بيهمس لها بالحب، بس عقلها بيصرخ بالمنطق والخوف والتهديد اللي عايشاه.

سمعت صوت فجأة، اتخضّت! رجّعت كل حاجة مكانها بسرعة، قفلت الدولاب وخرجت، وقبل ما تلحق تهدى… لقت رانيا واقفة قدامها.

رانيا ببصّة مستغربة:– بتعملي إيه هنا؟

وعد بتلجلج:– سمعت صوت… فكنت ببص على إيه اللي بيحصل.

رانيا غيرت الموضوع:– كلتي ولا لسه؟ أخليهم يعملولك أكل؟

وعد بهدوء:– شكرًا… لو جُعت هطلب. بس إنتِ لسه صاحية ليه؟

رانيا تنهدت بضيقة:– مضايقة من اللي حصل مع شركتنا.

وعد:– هو الوضع حساس فعلًا.

رانيا بجدية:– سنين وأبوك بيحاول يوصل للوصلة، والضربة دي كفيلة تخليه يبدأ من الأول ويخسر ملايين! إنتِ مدركة حجم الكلام اللي بقوله؟

وعد أومأت بخفوت:– يوسف في الشركة برضه.

رانيا:– آه… هو اللي ماسكها حاليًا، عشان بدران مش موجود.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم انثي راقيه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top