رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لما خرجت الخدامة، رانيا حاولت تهدي الجو: – كل يا بدران… هي شكلها واكلة مع صحابها.
رفع بدران حاجبه: – من الصبح؟!
رانيا بسرعة: – أنا هخلي الخدامة بعد نص ساعة تطلع لها طبق أكل.
قطعت قطعة ستيك، وحطتها في طبقه قدامه وهي بتبتسم: – كل إنت.
بدران سكتزبدأ ياكل بصمت.
رانيا فضلت تبص له بهدوء… تحاول تطمنه من غير كلام.
في الليل، كانت وعد قاعدة على السرير، ماسكة موبايلها وبتبص على سجل المكالمات…
“من امبارح… ولا النهارده كلمني.”
قلبها بدأ يدق بقلق.معقول يكون عرف؟معقول بيتجنبني؟رغم إنها لسه ما فتحتش موضوع المقابلة بينهم.
قامت من سريرها بخطوات مترددة… خرجت من أوضتها وراحت قدام أوضته.
مسكت المقبض… وفتحت الباب بهدوء وهي بتتسحب.
لكن…الغرفة فاضية.نظرت حوالينها ، يعني ما رجعش من امبارح؟
دخلت أكتر، بصت على أغراضه…كانت عارفة إنه بيضايق جدًا لما حد يدخل أوضته من غير إذنه، خصوصًا هي… زمان كان الموضوع حساس.
لكن رغماً عنها… قربت من الدولاب بدأت تقلّب في الهدوم من التوتر… فجأة لمست حاجة صلبة وسطهم.سحبتها ببطء…مسد..س.
اتسعت عينيها بصدمة…إيديها اتلجت… كلام الدكتورة ضرب في ودنها زي صفعة: “مش بعيد يقتلك لو بقيتي تهديد عليه.”