رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان المفروض تفرح.

كان المفروض تحس إنها أم.

لكن الفرحة اتخنقت جوا الخوف.

كلام الدكتورة بيرن في ودنها:

“ممكن ياذيكي… ممكن يخفيكى… او يمو..تك.”

هل ممكن علي يعمل كده؟

هل ممكن يسيبها؟

أو يفكر يأذيها هي وابنها؟

دموعها اتحبست في عينيها…

هي حتى مش عارفة هتقوله إزاي.

خايفة من رد فعله…

يا إمّا ينصفها ويحضنها…

يا إمّا يقطع حبهم من جذوره…

وينهار كل شيء فوق رأسها.

وقفت قدام المراية…

بين قلب بيتعلق بالحياة اللي جواها…

وعقل بيرتعش من الخوف.

تحت على العشا، كان بدران قاعد صامت، ملامحه جامدة والتفكير شارده بعيد.

قربت رانيا ومدّت إيدها، مسكت إيده بهدوء وقالت: – خلاص اللي حصل حصل… بلاش تضايق نفسك. أكيد البوليس هيلاقي اللي عمل كده، وساعتها هياخد عقاب عسير… يندم إنه لعب معاك.

بدران – لعبة وسخة… بس هلاقيه… وهندمّه.

رانيا تنهدت: – أول مرة أشوفك كده يا بدران… خلاص بقى.

سكت للحظة، وبعدها سحب إيده من يدها وتنهد بعمق: – فين يوسف ووعد؟

رانيا ردت: – يوسف بايت في الشركة من امبارح… هو وعلي.

وعد رجعت من الكليه، بس ما خرجتش من أوضتها… بتذاكر.

بدران استغرب: – ده وقت أكل مش مذاكرة.

دخلت الخدامة: – وعد هانم بتقول إنها شبعانة.

رانيا أشارت لها: – تمام… روحي إنتي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ندوب وهواجس عشاق الفصل الخامس 5 بقلم حبيبة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top