– يموّ..تني؟!
رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قالت الدكتورة:
– يا بنتي، هو خد اللي هو عايزه… والحمل ده فضيحة بالنسبة له. هيخاف على نفسه… وممكن يخلص عليك عشان يمسح دليل عملته. فلازم يا تبلغي عنه… يا تهربي… يا تقولي لأهلك يساعدوكي. لأنك حاليًا في خطر… وخصوصًا لو ليه نفوذ… مش هيتردد إنه يقتلك يا وعد.
تسمرت وعد مكانها، الرعب مالي عينيها، حطت إيدها على رقبتها بخوف وهي تهمس بصوت مبحوح:
– يقتل..ني…؟
في العربية، كانت وعد ساكتة طول الطريق، وعينيها تايهة.
ياسمين كانت قاعده جنبها، حاولت تكسر الصمت:
– ألف سلامة عليكي يا وعد.
لكن وعد ما ردتش… مجرد نظرة خايفة ووشها شاحب.
الدكتورة متكلمتش قدام ياسمين، قالت لها بس إن عندها شوية برد…
لكن ملامح وعد وهي خارجة من عندها كانت تقول غير كده تمامًا.
كانت طالعة كأنها خارجة من مصيبة… مصيبة بين الحياة والموت.
رجعت البيت، ودخلت أوضتها من غير ولا كلمة.
قعدت على السرير، عينها زايغة، عقلها مش معاها.
دخلت الخدامة بهدوء:
– وعد هانم… الأكل جاهز.
ردت وعد بصوت واطي:
– مش جعانة.
سابت الخدامة وخرجت، والوحدة سدّت عليها الأوضة.
بعد لحظات، قامت ببطء… وقفت قدام المراية.
بصت على بطنها… تتخيلها بتكبر يوم بعد يوم.
صوابعها لمست بطنها بخفة، وكأنها بتحس الروح اللي جواها.