رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يخليها مرعوبة بالشكل ده…

لمجرد إنها بقت حامل منه.

الكلمة دي… دخلت قلب وعد زي السهم.

مرعوبة؟

هي فعلاً… مرعوبة.

مرعوبة تخسره.

مرعوبة من رد فعله.

مرعوبة من السر.

مرعوبة من العواقب.

بس… هل ده طبيعي؟

هل الحب يبقى خوف؟

هل الفرحة تبقى رعب؟

وعد حسّت دموعها على حواف عينيها… ووشها ارتجف.

إيه ردها؟

– تدافع عن علي؟

– تعترف إنها فعلاً مرعوبة؟

– ولا تنهار وتقول كل حاجة؟

قالت وعد بحُرقة:

– الموضوع حساس يا دكتورة… أنا عارفة علي.

رفعت الدكتورة حواجبها باستغراب:

– عارفاه إيه؟ هو خطير؟

سكتت وعد، توترها واضح، فقالت الدكتورة بنبرة أهدى:

– اتكلمي يا وعد… يمكن أقدر أساعدك. إنتِ دلوقتي في ورطة ولو رفض يعترف بالطفل… هتكوني لوحدك.

بصتلها وعد بحدة:

– مستحيل! علي عمره ما يعمل كده.

هزت الدكتورة راسها:

– لا… يعمل ويعمل. وخوفك ده أكبر دليل إنه ممكن جدًا يحصل.

اتنهدت وعد:

– بس علي بيحبني… وجوازنا السري دليل.

الدكتورة – دي حجة بيقولها أي راجل عشان يوقع البنت في شبكته ويقعد معاها يومين.

اتسعت عيون وعد:

– يعني إيه؟

قالت الدكتورة بجدية تقيلة:

– يعني مش بعيد لو ضغطتي عليه… يسيبك فورًا. يا إمّا…

سكتت لحظة، ثم قالت الكلمة اللي كسرت قلب وعد:

– يموّ..تك.

ارتجفت وعد:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دموع الورد الفصل الثامن عشر 18 بقلم جمال المصري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top