بدران:– نكمل بعدين.
تحركوا كلهم ناحية السفرة…ووعد استجمعت شجاعتها وراحت ناحية علي قبل ما يقعد.
وعد بصوت منخفض فيه عتاب وقلق– اتصلت عليك كتير… تليفونك كان مقفول.
علي ببرود – كان في حاجة.
كلمة قصيرة… بلا شرح. قالت وعد – كنت عايزة أشوفك… كنت قلقانة عليك.
علي سكت…وبصّ في عينيها لحظة…لكن من غير ما ينطق.
وعد قالت باهتمام وحب: – كلمت بابا؟
علي، بنبرة آلية شبه خاوية: – هكلمه النهارده.
ثم… مشي. وسابها واقفة. وعد فضلت تبص وراه…نبرته كانت غريبة.جافة… باردة… كأنه شخص تاني.ومع ذلك… وجوده بس طمّنها شويه.
جلسوا كلهم على الفطار…وعد قعدت في مكانها…وعينها راحت تلقائيًا على نادين…الى كانت قاعدة جنب علي. قريبة جدًا.بتتكلم معاه عادي، النار اشتعلت في قلب وعد. الغيرة ضربت فيها زي العاده، نَفَسها اتحبس.إيديها مسكت الشوكة بقوة.
لكنها كبَت الغضب بتصبر لانه لما يطلبها من ابوها،،هيبقى ليها هي وبس…
ومش هتسمحله يكلم ولا يبص لواحدة غيري. وهي بتفكر كده.
كانت بتبصله طول الوقت…قلبها متعلق بنظرة منه.بس عين علي… جامدة مش بتبصلها طانه ميعرفهاش.
“يمكن مرهق؟يمكن مش واخد باله؟بس ليه… ليه مبصليش؟ فين اللمعة اللي كانت بتطلع في عيونه لما يشوفني؟”