رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لحظة صمت… وقلبها دق. مين غطاني؟!

تنهدت تهدّي نفسها، وقامت تمشي.. لكن فجأة وقفت مكانها! رجعت بسرعة عند الشباك…

وشافته. عربيته.العربية اللي حافظه صوتها ولونها…عربية علي!مركونة تحت… وكأن ولا حاجة حصلت.قلبها وقع.إيده بردت.عينها دمعت من غير ما تحس.

نزلت بسرعة من أوضتها…خطواتها شبه جري. وأول ما وصلت تحت…لمحت نادين واقفة مع يوسف بيتكلموا بجدية.

نادين:– علي مهد طريق كبير… في فرصة لسه ندخل الافتتاح.

يوسف مستغرب:– بس جاب توكيل من شركات التأمين إزاي؟

نادين بهدوء:– من شركته.علي عنده شركة أساسية كبيرة بتساند شركة بدران، والكل عارف اننا واحة… بس شركة علي مستقلة. وهو خد توكيل باسمه…عشان يساهم في مساعدة الشركة في الافتتاح.

يوسف بان عليه الانبهار:– فاجئني الصراحة…

وعد ما استحملتش… قربت وقالت بقلق واضح:– بابا فين؟

نادين بصتلها بهدوء:– مع بدران… ف المكتب.**

خرج بدران… وخلفه علي.وقفت وعد مكانها،عينها اتعلقت بعلي فورًا،نظرة مليانة لهفه… ودمعة لامعة في طرف عينها.هو بخير… عايش… قدامها.

وعلي…بصّ لها هو كمان.نظرة سريعة… فيها شيء غريب… برد… وجفاف… مش هو.

بدران بيكلمه – الموضوع لسا على المحك بس مش هيكون في أي غلطة تاني.

اومأ على بتفهم جت رانيا قالت – الفطار جاهز يبدران كفاية كلام شغل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن عمي دمر حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top