قامت بسرعة من على السرير… خرجت من أوضتها… نزلت السلم بخطوات سريعة.
لكن…
مش عربية علي.كانت عربية يوسف.
نزل من العربية… لمّا شافها واقفة عند الباب رفع حاجبه باستغراب:ــ واقفة برّه ليه؟
بلعت ريقها وقالت بهدوء:
ــ مفيش… كنت هقف في الجنينة…
قعدت في الجنينه كتير… الهوا كان بارد، بس قلبها كان مولّع من كتر ما هي قلقانة ومشغولة بعلي. كل دقيقة تبص ناحية الجراچ، وكل ثانية تسأل نفسها: هو فين؟ ليه اتأخر كده؟
الوقت عدّى…الليل بيجري…الساعة بقت ١١…وهو لسه مرجعش.
عينيها راحت ناحية مكتب أبوها. كان قاعد مع يوسف بيتكلموا في الشغل، ويبان إن كلامهم قرب يخلص. بعد شوية، يوسف خرج… نظر للجنينة، شاف وعد لسه قاعدة بنفس الوضع، عينيها معلقة بباب الجراج.
يوسف – مستنية حد.
وعد اتلخبطت، قامت بسرعة وقالت بارتباك:– ل..لا! انت خارج ولا إيه؟
يوسف:– آه، محتاجة حاجة؟
هزّت راسها بسرعة:– لأ.
مشي يوسف… وسابها مع قلقها. الساعة بقت ١٢…اليوم خلص، ويوم جديد بدأ…
وعلي برضه مارجعش.
زفرت… قامت تدخل الفيلا.وقفت لحظة عند الباب، بعدها طلعت موبايلها وبصّت فيه.
همست لنفسها بنبرة محاولة إقناع:– يمكن نسي… أو عنده شغل… هييجي بكرة أكيد.
لكن قلبها… كان شايف غير كده تاني يوم…على الفطار علي ماجاش.