رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
هزت رأسها بخفوت:ــ لا…وغمضت عيونها تاني… كأن وجوده مخدة أمان.
علي استلقى جنبها…ضمها أقرب…وصار يتأمل بطنها…المكان اللي فيه روح بتنمو… هتربطه بيها للأبد…كل يوم هتكبر…كل يوم هتذكّره إنه مش لوحده.
بص لها…هي بالنسبة له دلوقتي قنبلة موقوتة…
سلاح ذو حدين…. سلاح في إيده… ممكن يدمر اللي ضده.
وسلاح في قلبه… ممكن ينهيه هو شخصياً.
وعد تحركت في حضنه كأنها بتحتمي بيه.علي شدها أكتر…قرب وجهه من شعرها…أخد نفس عميق من ريحتها اللي مدمنها.
همس بتنهدة تقيلة وهو بيراقبها:ــ وعد…
——-
رجعت وعد الصبح للفيلا…في مدخل البيت قابلتها فاطمة.
رفعت فاطمة حاجبها وقالت بنبرة قلق:ــ بيتّي برّة تاني؟ البيه سأل عليكي.
وعد ما ردتش…كانت ملامحها هاديه… وفيها لمعة فرح صغيرة مش قادرة تخبيها.عدّت من جنبها وهي طايرة.
استغربت فاطمة… تبعتها فوق:ــ يا وعَد!
التفتت وعد بابتسامة واسعة:ــ في إيه يا طنط فاطمة؟ أنا مبسوطة… متنكديش عليا.
ابتسمت فاطمة غصب عنها:ــ ربنا يبسطك دايمًا يا بنتي… بس ده ليه؟!
تنفست وعد براحة وقالتــ كنت مضايقة… وخايفة… وقدري تقولي الخوف ده… اتشال.
انقبض قلب فاطمة:ــ خوف إيه؟ بعد الشر!
ضحكت وعد بهدوء:ــ خلاص يا طنط… خلاص.
دخلت أوضتها، ارتمت على السرير بإحساس راحة واضح.