رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
الكلمات دخلت قلبها زي الأمان…ابتسمت بخفوت… بضعف… بعشق:ــ يعني… إنت مش مضايق مني؟
علي ماجاوبش. كان ساكت… بيفكر… وعينيه ثابتة عليها.قلبها اتوتر… قربت أكتر، بصوت مكسور:
ــ أنا آسفة.
قبل ما يفتح بوقه… حضنته بسرعة، كأنها بتحمي نفسها من أي كلمة ممكن توجعها.سندت راسها على صدره، وقالت بصدق:ــ بحبك.
علي بادلها العناق…بس عيناه فضلت شارده في الفراغ…مشاعره معقدة…عقله بيغلي…وقلبه لسه محتاج يقرر.
في عمق الليل…كان علي واقف في البلكونة، والهوا البارد بيعدي على وشه.
في إيده قنينة الخمرة اللي بقت جزء من يومه… ملاذه الوحيد من التفكير.
رفعها لشفايفه… لكنه وقف.قفلها بهدوء… وحطها في جيبه.
رجع للغرفة بصمت.
عينه وقعت على وعد…كانت نايمة بهدوء… بريئة… غارقة في أمان ما تعرفش إنه وهم.”مش مدركة المصيبة اللي حطتهك فيها…”
مر الكلام ده جواه من غير ما ينطق. اقترب منها.اتقلبت وعد في النوم…
فتحت عينيها ببطء، ولما شافته همست باسمه كأنه أحن كلمة في الدنيا:
ــ علي…
كان يحب اسمه من فمها.مدت إيدها له… فمسكها وقعد جنبها.
قربت منه بلا تردد… لفّت دراعها حوالين رقبته… وسندت راسها على صدره
ــ قومِت لي.