رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر لها، شاف الفزع الحقيقي…وشاف إنها حتى وهي خايفة… بتيجي له هو.

قال بهدوء حاسم:ــ مش هسيبك.

الكلمة دي… حررت قلبها.شهقت براحة… دموعها وقفت.

كرر علي وهو ماسك عيونها:ــ مش هسيبك.ـ هلاقي حل…

تنتد ومسح جبينه قال- هتصرف.

تنفست وعد بارتياح:ــ يعني هتكلم بابا عننا… مش كده؟

أومأ علي بهدوء، عيناه جدّيين:ــ متقلقيش.ـ ثقي فيّا.

ابتسمت وعد… واندفعت تحضنه بقوة ــ كنت واثقة… إنك مش هتخذلني.

شكت على لكن راي ازاى انفرجت اساريها من رده، بادلها العناق… لكنه ماكانش حاضر فعلاً.عينيه كانت مليانة تفكير… خوف… حسابات.

وعد حست بده، فشدت عليه أكتر وقالت بصوت مرتعش ــ متبعدش عني… أرجوك… متسيبناش!

بص لها علي:ــ خايفة؟

هزت راسها بسرعة:ــ جــداً.ــ إنت متعرفش أنا سمعت إيه…ــ خوفت… يكون الكلام صح… وتسيبني.

رفعت عينيها له بتوجع:ــ خوفت أوي يا علي…ــ إنك تأذيني… أو… تقتـ.ـلني.

رمش علي بدهشة:ــ أقتـ.ـلك؟!

أومأت ببطء، دموع في عينيها:ــ خوفت تعتبرني غلطة… وتخلّص مني.ــ خوفت من رد فعلك… خوفت تسيبني لوحدي.

علي حرك إيده بهدوء… مسح على راسها بحنان، ثم مسك وجهها بين كفيه ونظر في عينيها بجدية قوية:ــ محدش… محدش يقدر يؤذيكي يا وعد. حتى لو كنت أنا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات ورد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم ملك إبراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top