رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سكتت… رفعت عينيها له، نظراتها مهزوزة، وهو قرب منها بهدوء:ــ اهدي… مالك فيكي إيه؟

رجعت خطوتين لورا بإصرار:ــ لا يا علي!

اتضايق صوته علي: ــ مالك يا وعد؟ في إيه؟

ابتلعت ريقها… جمعِت شجاعتها، وبعد تردد قالت ــ أنا… حامل.

تجمّد علي مكانه.رجله اتصلبت في الأرض.الصدمة ضربت ملامحه.

وعد شافت عيونه… عيونه اللي بتحبها، واللي دلوقتي بتسألها ألف سؤال.

قال ــ إيه… اللي إنتي قولتيه ده؟

سكتت بخوف.قرب منها خطوة، صوته أعلى شوية:ــ ردي عليا يا وعد!

اتراجعت خطوتين تاني بدوخه قالت ــ خليك بعيد… يا علي.

قال علي بنبرة غير مصدّقة:ــ قولتي إيه يا وعد؟ إنتي بتهزري… بتكدبي، صح؟

بصّت له بصمت.قربها منه غصب عنها، صوته بدأ يعلو:ــ مش عايزاني أقرب منك؟ عشان كده اختلقتي الكذبة دي كحجّة تبعديني؟

عيون وعد امتلأت قرف ودوخة من قربه، لكن هو ما لاحظ.اتقدم أكتر، صوته أخف لكنه حاد:ــ قولي الحقيقة… وأنا أوعدك مش هقربلك، هبعد دلوقتي.

همست بضيق:ــ علي…

قال بحزم:ــ قولي يا وعد الحقيقة!

اتعصبت من طريقته، بدأت تزقه وهي بتقول:ــ بقولك ابعد!

بس هو كان مصرّ يقرب، كأنه عايز يسمعها تعترف قدامه غصب.فجأة…وعد زقّته بقوة، وبمجرد ما اتفتح له مجال خطوة… ركعت على الأرض واستفرغت قبل حتى ما تلحق تجري على الحمام.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل السادس 6 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top