رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

واحد من زمايلهم قال:– المشروع مش سهل… والدكاترة حطّونا تيم واحد.

بنت ردت:– معاك حق… بس طالما وعد معانا، مفيش قلق! دي متفوقة.

كله بص لوعد… مستني ضحكة، رد… أي حاجة.

لكن وعد ما ابتسمتش حتى.

هي أصلًا… مش سامعة هم بيقولوا إيه.

ياسمين لمحت شرودها:

– في إيه يا وعد؟ شايلة هم الامتحانات؟

فجــأة…رِن تليفونها.وعد فوقت… بصت للموبايل…الاسم ظهر على الشاشة: “علي”.

قلبها دق… بقوووة.

البنات بصوا لها باستغراب.

وعد وقفت بسرعة، خدت شنطتها ومشت من غير ما تقول حاجة.

واحد من الشباب قال مستغرب – مالها؟! نظرة غريبة!

ياسمين حاولت تغطي:– تعبانة شوية…

وعد وقفت في ساحة الكلية، بعيد عن الزحمة.موبايلها بيرن… علي.

دق قلبها بعنف.اترددّت لحظة… لكنه رن تاني.

ردّت بصوت واطي:– ألو…

علي مباشرة، بنبرة ثابتة:– انتي فين؟

وعد:

– ف الكلية.

علي بدون شرح:– تعالي الفيلا.

سكتت…هو قفل.وعد فضلت ماسكة الموبايل، قلبها مضطرب.خمس أيام… لا شافته… ولا كلمها… ولا حتى عرفت فين.كانت جاهزة تواجهه… تناقشه… تسأله.

لكن بمجرد ما سمعت صوته… كل كلامها تبخر.

فيلا علي وعد وصلت… قلبها قلق.طلعت الدور فوق… دخلت الأوضة.

كان واقف، بيحط تليفونه على الترابيزة.لما شافته… قلبها خفق بخوف وتوتر… وافتكرت كلام الدكتورة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سحر سمرة الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم بنت الجنوب – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top