رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يوسف بهدوء:– كان في مشكلة في الشغل.

سهير:– سمعت عن اللي حصل…

يوسف ابتسم بسخرية مرّة:– واضح إننا اتشهرنا…مع إن بابا حرص إن خالته تهتم بالصحافة عشان الموضوع مايتعرفش.

سهير بهدوء:– الموضوع كبير أوي إنه يتغطى…وانتو أعدائكم كتير… بس إزاي تحصل عملية سرقة ضخمة بالشكل ده؟

يوسف شد فكه:– مش عايز أتكلم في الموضوع…أنا جاي لك… عشان تنسيني.

ابتسمت سهير بخفة، وبعدت عنه ببطء…إيدها لمست رقبته بأظافرها لمسة دافية، وعينيها غرقت في عينه.

قالت بنعومة فيها دلال وخطر:

– جيت المكان الصح

——-

في طريق مهجور… ظلام… وصوت ريح.علي واقف مسنود على عربيته، سيجارة في إيده، ملامحه هادية بس عيونه حادة.

يظهر ضوء عربية تانية… تقف قدامه.ينزل منها رضوان.

رضوان وهو بيقرب:– ما توقعتش النتيجة دي!

علي بدون التفات:– السفن جاهزة عندك؟

رضوان:– جاهزة… بس فين رجالتك؟

علي بص في ساعته بهدوء قاتل:– جُم.

رضوان استغرب الكلمة…لكن قبل ما يسأل… لمح من بعيد أضواء شاحنات جاية ورا بعض بدقة عسكرية.

الدهشة ظهرت على وشه:– التوقيت… ثواني!الشاحنات وقفت صف واحد.نزل مالك وسيف من عربية علي، واقفين جنبه كحُرّاس صامتين.

علي أشار لمالك إشارة صغيرة…مالك فهم فورًا.رجالة علي نزلوا من العربيات وبدأوا يفتحوا أبواب الشاحنات…البضاعة ظهرت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سحر سمرة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم بنت الجنوب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top