رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يوسف شدها أكتر:– مفيش الكلام ده!– ركّزي معايا… كل اللي حصل كان حادثة. حادثة وبس.– من هنا ورايح… تنسي.– تنسي إنه كان في حد اسمه حسن أصلاً.

سهير بصوت ضعيف:– هيجيـ… يجيبوني في التحقيق… أنا…

يوسف قطعها بسرعة:– مفيش حاجة هتحصل لك طول ما إنتِ معايا… وبتسمعي الكلام.

نظرت له بشك:– انت… خدت الملف إزاي؟ كنت سامعنا؟

يوسف بابتسامة صغيرة خطيرة:– أنا بعِتك ليه؟

– عشان أسمع كل حاجة.

– وبعدين… إنتِ بتسألي عن الملف ليه أصلاً؟

سهير بتوتر:– قضية منى… دي تطلع مين؟ وإيه علاقتها…؟

يوسف بصّ لها بطرف عينه… وبجدية قاتلة:– اسمعي يا سهير…– أنا مش عايز أسمع منك كلمة تاني عن الموضوع ده.– ولا اسم حسن… ولا منى… ولا أي حاجة من زمان.

صوته هبط أكتر… بقى أخطر:– مفهوم؟

سهير حاولت تتماسك، وبصوت منخفض قالت:

– فهمني… على الأقل افهم.

يوسف تنهد ببرود محسوب:– الملف رجع لصاحبه… والتهديد انتهى بعد اللي حصل لحسن.

بص لها بعين ثابتة وأضاف:

– دورك انتهى يا سهير… لكن كلامك ممكن ينهيك إنتي للأبد.

سهير بصوت مبحوح:– يوسف… أنا…

يوسف قطعها بحسم– خلاصنا.

ومد إيده وربّت على راسها بهدوء فيه سيطرة.

سهير أومأت بتفهم… ومدركة إن الموضوع أكبر منها، وخطره حقيقي.

رجعت من شرودها وهي لسه حضناه… سهير بصوت رقيق:– مجتش اليومين دول… ليه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اخفاء فضيحه الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top