رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الدكتوره- متقلقيش دى اعرض الحمل

قالت وعد بصدمه-حمل ايه

الدكتوره- انتى حامل يا وعد

وعد حسّت إنها اتصُعقت…

كأن صاعقة وقعت على راسها مش خبر حمل.

الدكتورة بابتسامة هادية: – آه… مبروك.

مبروك؟!كانت كلمة بعيدة مليون ميل عن إحساس وعد.

ماقدرتش حتى تفرح…

أول حاجة جات في دماغها… صوت علي.

“الحبوب دي خديها كل مرة… هتكون روتين… إياكي تنسيها في مرة واحدة بس يا وعد.”

كلامه وقتها كان واضح… تحذير صريح.

وهي، اتصنعت الجهل برغم معرفتها “ايه الحبوب دي يا علي؟”

قالها بكل جدية وهدوء… بدون لف: “أكيد عرفاها يا دكتورة… حبوب منع الحمل.”

الجملة دي لوحدها… كانت كفيلة تفهمها إنه مش عايز أي غلطة.

إنه كان حريص… كان مخطط… بس دلوقتي… الغلطة حصلت. وهي حامل… منه.

وعد بدأت تهز راسها بصدمة: – قولي إن ده برد… قولي أي حاجة تانية… قولي إني مش حامل… أرجوووكي!

الدكتورة بهدوء: – بس انتي حامل يا وعد… مالك مضايقة كده ليه؟

عيون وعد اتملت دموع فجأة: – مينفعش… مينفعش أكون حامل… مينفعش! أرجوووكي، اعملي حاجة!

الدكتورة استغربت: – يعني إيه مينفعش؟! إنتي مش متجوزة؟

سكتت وعد…

النَفَس اتحبس في صدرها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل السادس 6 بقلم زينب سمير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top