رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
علي استغل اللحظة… وبمنتهى الهدوء قال وهو مواجه بدران:
علي:متصدقهاش يا بدران…كل الكلام اللي اتقال كدب.لعبة عملتها وعد…لما أنا عرفت هي في إيه…. وإنها حامل.
سكووووووت قاتل.الأنفاس اتحبست.العيون اتسعت.
نادين -انت… بتقول إييييييه يا علي؟!!
وعد اتجمدت… دمع في عينها، قلبها وقع…
بس نطقت:
بابا… متسمعلهوش… اسمعني أنا—
بدران (عينيه مشتعلة):
إزااااااااي تقول كده على بنتي يا علي؟!!
علي ما اهتزش، بالعكس زاد بروده:
علي:لو مش مصدقني… اكشف واتأكد.ده لو عندك شك فعلاً في كلامي.أو… اسألها هي قدّامك.
الكل بص على وعد.وشها احمر… جسمها بيرتجف…
إيدها اتقبضت… والألم اتحول لغضب.
وعد (بصوت مكسور لكن قوي):هو السبب!! أنا—
بدران (صوته يهز المكان):إيــــه الكلام اللي بيقوله ده عنك؟! صح؟!
وعد (مرتجفة):بابا…
بدران (عيونه تلمع بصدمة وغضب ووجع):
أنتـــــــــــي… حاااااامل؟!!!
المشهد تجمّد.الجميع في حالة صدمة…لكن الأسوأ لسه ما جاش…
سكتت وعد… خوف يكتم صوتها…لكن قررت تتكلم، ولو بصوت مهزوز:
وعد (بدموع):هو اللي ضحك عليا يا بابا… أنا والله صحيت لقيتني—
علي -:لقيتي إيه يا وعد؟اكتشفتي إني شوفت التحاليل؟وإني مراقبك من فترة…لأن والدك بنفسه كان مكلفني أدور عليكي لما اختفيتي عن البيت…ولا إيه يا بدران؟