رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وعد (بصوت مبحوح لكن قوي):أنا… وعلي متجوزين في السر.
السكـــــــــــــوت قتلهم كلهم. الصدمة نطقت في عيونهم قبل ما لسانهم يتحرك.
رانيا شهقت وهي مش مصدقة.نادين فكّت شفايفها ببطء… كأنها بتنكر الواقع.
يوسف اتجمد مكانه.بدران… بقى تمثال.
وعد كملت… والدموع بتلمع، لكن عينيها فيها كسرة وانتقام:
وعد: الحقيقه مش كده لكن على خلاني أتجوزه… بعد ما استغل ضعفي… وأنا مش في وعي!
عيون بدران اتسعت… مزيج من الغضب والذهول.
وعد (تكمل بوجع) يوم ما هربت… والأيام اللي اختفيت فيها… كنت—
وفجأة…انفجر صوت رجولي قوي… قاطعها زي السيف:
– خلصتي كلامك السخيف ولا لسه؟
التفتوا كلهم بسرعة…كان علي واقف… فوق أول درجة في السلم… ببرده المعروف… بس المرة دي عينه فيها نار.
نزل أول خطوة… وصوته هادي… لكن بارد لدرجة تقشعر:
علي: ولا أبدأ أنا… وأقول الحقيقة بطريقتي؟
بصّوا كلهم لعلي اللي ظهر من ورا…
وعد (بغضب وخنقة):كلام سخيف؟! أنا اللي بقول الحقيقة… مش انت!
وكلهم هيعرفوا انت مين!
علي :اللي هنا كلهم عارفين أنا مين يا وعد…وأولهم أبوك.يعني انسي حد يصدقك… يبقى بتضحكي على نفسك.
بدران (رافع صوته لأول مرة):إيــــــــــه اللي بيحصــــــــل هنا؟!