رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
خطت خطوة ناحيته… صوتها بيموت. قالت
“المفروض أكون أنا…أنا اللي تكلم بابا…أنا اللي أعلن جوازنا…الزواج اللي قبلت يكون سري… كرمالك… عشان بحبك!”
قال بهدوء:”وعد—”
قطعت كلامه بحدة:”إزاي تعمل كده يا علي؟!إزاي تصدمني بالشكل ده؟!”
اقتربت منه… أصابعها لمست وجهه برجفة وعشق، بصلها على من لمساتها…تتوسل… بعيون مليانة وجع:”ده كابوس صح؟قول إنك متقصدش تجرحني…
قول إنك قلت اسمها غلط…هتصلح كل ده… صح؟”
لكن علي… صامت.بارد.عيناه لا تهتز… لا تلين.
دموعها نزلت… صوتها اتكسر وهي تهمس برجاء:”قول… إنك عايزني أنا…
قول إنها كانت زلّة لسان…”
صمته كان أقسى من ألف كلمة. عينه غارقة في عيونها وهي ماسكة إيده بكل رجاء.
وعد (بصوت مكسور): انزل دلوقتي وقول لبابا إنك بتحبني أنا… مش هي!
لأول مرة نطق علي ببرود قاتل:– أنا عايز نادين.
تجمدت ملامح وعد، صوتها اختفى لحظة، قبل ما يكمّل علي وهو ثابت:
– أنا قاصد كل كلمة قولتها. أنا طلبت إيد نادين… لأني هتجوز نادين.
نزلت دمعة أخيرة من عين وعد، دمعة وجع مش صدمة بس.
وعد بهمس مش مصدقة: يعني إيه…؟
علي: يعني تنسي كل اللي حصل بينا.
وعد (بانفجار): أنســي؟!!أنسي إيه يا علي؟!