رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
في اللحظة دي… كانت مصدقاه أكتر من نفسها.كانت شايفة فيه أمان حياتها.
كان بيمسح دموعها… بيقولها كلام من قلبه…
كان صادق. هي حاسة بده… صح؟
ولا كان بيمثل؟كان بيضحك عليها؟بس عشان يسكتها؟عشان ما تعملش مشكلة؟
عشان يفضل يهيأ لها إنها غالية… وفي نفس الوقت… يرتب جوازه من خالتها
“إزاي اتغيّر كده؟”
سؤال قتلها.علي النهارده… ما بصش لها.ما حسش بيها.عينه باردة.
قلبه… مقفول.كأنه شال القناع… وأظهر وشه الحقيقي.
الوعد اللي قاله؟ كدب.الحب اللي قاله؟ كدب.الحنية؟ التملّك؟ الغيرة؟ الحماية؟
كله طلع تمثيل…؟
علي كان لسه داخل أوضته…رمى الجاكيت على الكنبة، جلس بثقل، مرّر إيده في شعره بضيق…
قبل ما حتى يلحق يلتقط أنفاسه… الباب اتفتح بقوة لقاها وعد.
وجهها أحمر… عيونها مولعة دموع… قلبها بينزف.
قالت بصوت عالي، مرتعش ومكسور:
“هتتجوزها يا علي؟!”
بصّ لها… صمته كان قاتل.
لكنها ما استنّتش رد.
“وأنا؟! أنا إيه؟!”
علي وقف فوراً، مسكها من دراعها وأدخلها جوة وقفل الباب وراهم بسرعة.
قالت بسخرية موجوعة:
“إيه؟ خايف حد يسمعنا؟ بتقفل الباب عشان تدارى على عملتك؟”
قال علي بهدوء جليدي:
“أنا معملتش حاجة يا وعد.”
نظرت له… كأن جملة واحدة منه خلتها تنهار أكتر.