رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
علي:
إجازتي في مصر هتنتهي الأسبوع الجاي.
نادين باستغراب- ازاي.. يعنى إيه؟
علي بهدوء لكن كلماته تقيلة- يعني الفرح… هيكون الأسبوع الجاي.
——–
كانت وعد ماشية في الطريق… صامتة…
الصوت الوحيد اللي بتسمعه هو دقات قلبها التقيلة.
قعدت على دَكّة على الرصيف… عينيها ثابتة قدامها، والدمع متحجّر فيها من آخر حديث بينها وبين علي.
هي خلاص… ما بقتش عارفة تفرّق بين الحلم والواقع.
مسكت راسها بألم…
هي فين؟
في الشارع!
أبوها…
الرجل اللي المفروض يكون أمانها…
رماها برّه… خلّاها تمشي زي المشرّدة.
بعد ما كانت أميرة في بيتها… تأمر فيتسمع كلامها…
الكل يلبّي طلباتها… الكل يحترمها.
وكل ده… انهَدّ.
انهَدّ بسبب الخداع…
بسبب الكدبة اللي حبتها…
اللي كانت بتحلم تكمل حياتها معاها…
لكن… إزاي الأمور وصلت لكده؟
كان الليل ساكن… والبرد قارس… وهي لوحدها.
فجأة… ضوء عربية قاطع السكون.
النور ضرب في عينيها… قامت بسرعة تكمل مشي.
لكن العربية وقفت قدامها بالضبط.
حبست أنفاسها.
رفعت عينيها بحذر… ولسه هتبعد…
سمعت صوت الباب بيتفتح… حد نزل.
الخوف شدها…
لفّت بسرعة عشان تهرب.
وقفت مكانها من الصوت وان الشخص ده يعرفها
همست جواها:علي…