رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعد:– انت السبب في اللي أنا فيه!

وزقّته بقوة:– بتلومني على إيه وانت اللي زرعت ده جواياااا! إزاي ترميني في مصيبة لوحدي وتسيبني؟!

سكت… مردش.قربت منه بانفعال قالت

– رد عليّااا! كل ده كان إيه؟ كدب؟! كنت بتضحك عليا؟! فين حبك؟! فين اللي عشناه؟! كل ده تمثيل؟!:– أنا… أنا حبيتك… انا ندمانة إني حبيتك…

هنا انفجر علي لأول مرة- أنا ما حبيتكِش أصـــلاً!

جمدت وعد مكانها.الكلمة دخلت قلبها زي السهم.سكتت… بقت ولا نفس.

رجعت خطوتين لورا، عينيها كلها اسئلة موجوعة…بصّت له نظرة أخيرة… واستدارت ومشيت بسرعة.

علي فضِل واقف… شكله جامد… لا بيتحرك ولا بيلاحقها.

لكن فجأة…جمع قبضته… وبضربة واحدة قلب المكتب!

المكتب وقع واتكسر لمية حتة، وصوته ملأ المكان…

وهو واقف… صدره بيعلى وينزل… والغضب مالي عينيه…

دخل مالك بسرعة بعد ما سمع صوت التكسير…اتجمّد مكانه وهو شايف علي واقف والغضب مالي عينيه، إيده مسنودة على الطاولة، وعينه الصقرية جامحة بشكل مخيف.

قال مالك بقلق:– علي…

قاطعه علي بصوت مبحوح لكنه حاد:– روح وراها.

مالك:– مين؟ وعد؟

رفع علي عينه له ببرود قاتل، وكأن الإجابة بديهية:– فمن تكون غيرها؟

رجع نظره للأرض وقال بغمغم:– معندهاش حتّة تروحها… اتصرّف… ومتسيبهاش.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top