نادين لعلى– انت فاجأتني…
رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
علي نظر لها…ثم، لأول مرة… بص لوعد.عين وعد ارتجفت…دمعة خانتها ونزلت رغمًا عنها…
لكن علي… لم يطِل النظر.رجّع عينه على نادين
متجاهلًا تلك الأعين المكسورة التي كانت تَثقبه كالسهم.
قامت وعد فورًا… ما استحملتش تكمل ثانية مشيت بخطوات سريعة…
الكل لاحظ، وعلي شافها بعينه وهي بتروح… لكنه ما ناداش عليها.
بدران رجع يكمل وكأن الدنيا عادية:
– مبروك يا علي… الفرح هيتعمل هنا في الفيلا.
نادين قالت بابتسامة:
– نشوف رأي علي.
علي:– مفيش مشكلة… المهم نتجوز على طول. مش عايز وقت.
يوسف استغرب:– مستعجل؟
ابتسموا كلهم، وبدران قال:– حاضر… هنقدّر استعجالك ونقرّب الفرح.
يوسف ضاف:– نسأل خالتو الأول.
نادين:– ما عنديش مانع.
علي وقف… وخرج من القاعة.
يوسف بص نادين وقال بهمس:– اتقلي شوية.
نادين نظرت له بثقة:– علي ما ينفعش معاه تقل… وبعدين متدخلش بينا، أنا عارفة بعمل إيه.
يوسف ضحك بخبث:
– يعني كنتي بتنـكري علاقتكم من زمان؟
نادين سكتت… مش عارفة ترد.
هي فعلًا متفاجئة… وفرحانة… ومش مستوعبة إن اللي كانت تحلم بيه بقى حقيقي.
وعد…طلعت على أوضتها…
قفلت الباب كويس…
أسندت ظهرها عليه…
وبمجرد ما لقت نفسها لوحدها…
دموعها انفجرت.