رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
– راحت فين…؟ الورقه فين؟!
دموعها اتجمّعت في عينيها.مفيش أثر لعلي… مفيش أثر ليها…
كأن الاتنين عمرهم ما كانوا هنا.
فجأة… صوت خطوات.وقفت مكانها وتشنجت.
رفعت عينها…
علي واقف قدامها.عيناه قاسية… جافة… بلا روح.
في اللحظة دي… وعد فهمت.
هو أخفى كل شيء.
أخفى الورقة.
أخفى وجوده.
أخفى حتى ذكراها.
قالت بصوت مكسور، ممزوج بالصدمة والخيانة:
– عملت… كل ده؟
قال علي ببرود قاسي:
– اللي بتدوري عليه مش هنا.
وعد وقفت قدامه بخطوات تقيلة كأن كل وجعها ماشي في رجليها.
قالت بصوت مبحوح:
– عملت فيّا كده إزاي…؟
ما اتكلمش.
قربت منه أكتر، عينها بتلمع بالدموع:
– كنت بتقولي إنك مش هتسيبني… كنت مستنياك… كنت قلقانه عليك في غيابك…وانت طول الوقت ده بتخطط تنهيّني؟! ازاااي؟!
قال علي بهدوء جامد:– حذرتك.
ضحكت وعد ضحكة موجوعة:– من إييييه؟!التحذير اللي بجد… كان لازم يكون منك انت!انت اللي خنت… انت اللي استخدمتني… انت اللي وقفت ضدي!
قربت منه وحطت إيدها على صدره بقهر:– إزاي قلبك طاااوعك تعمل فيّا كده…؟!
عينه فضلت جامدة… لا رحمة… لا ندم.
دموعها نزلت غصب عنها، قلبها بينزف:– ليييييه عملت كدهه؟؟ ليييييييييييييييييه؟!!!