– دلوقتي بقيتو تمنعوني أدخل؟
رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
واحد من الحراس تقدم وقال متوتر:– لو سمحتي يا آنسة، الدخول ممنوع.
وعد صوتها ارتفع:– هادخل غصب عنكم!
وهي بتدفع واحد منهم حاول يوقفها، ضربته فى رجله. الحراس حاولوا يقربوا منها تاني فوقفت في وشّهم وقالت بتحدّي:
– لو عرفتو تخرجونى بالقوّة اعملوها…!
بصّوا لها للحظة، ارتبكوا، وبطش الجرأة في عينها خلاهم يفضلوا واقفين مش قادرين يتحركوا — خايفين لو لمسّوها تبقى النتيجة تتقطع رؤسهم
طلعت على فوق بخطوات سريعة، مالك تنهد بضيق وهو شايفها مصممة تدخل رغم كل شيء.وعد دخلت أوضتها فوراً.فتحت الدولاب… اتجمّدت.
مفيش!ولا قطعة من هدومها اللي علي كان جايبها.قلبها وقع… فتحت دولابه هو كمان.فاضي.
لفت حوالين نفسها…كل أغراضه متشالة.كأن المكان عمره ما شافه… كأنهم عمرهم ما عاشوا هنا.
بدأت تدور بجنون.فتحت الدولاب تاني… قلبت الرفوف…بصّت بين الشماعات، فوق الرف، تحت، ورا…عيونها مرسومة بالصدمة والهلع.
الورقة اللي حطتها بين هدومه.مكانها فاضي.اختفت.
راحت على الكمود.فتحت الأدراج… واحد ورا التاني…إيدها بترتعش، قلبها بيقع…مفيش أي حاجة تخصها.ولا حتى حاجة تخصه.