رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان بيهددها…كان واثق إنها لو فتحت بقها…هو محصّن نفسه.

الكل شاف بعينه إنه كان في الشغل…الكل واثق فيه…

وهي؟

هي “الكدابة” اللي عمرها ما اتصدقت.

كذباتها القديمة الى كانت بتكذبها عشان على…خليتها كاذبه محترفه في نظرهم ويمشوا وراه هو.

دموعها نزلت أكتر…قلبها بيصرخ.

افتكرت يوم جوازهم…اليوم اللي سلمتله حياتها فيه.

كان مسك الورقة…بصلها بنظرة غريبة وقال:

– “خليها معاكي… اتأمني من غدري.”

ضحكت وقتها…كانت واثقة فيه…سابتها في الفيلا بدون خوف.

قالتله:– “خليها هنا فـ بيتنا… كده كده أنا واثقة فيك.”

كانت بتحبه فعلاً…حب صادق…بس هو؟

كان بيستغلها.خانها…دمر سمعتها…قلب أبوها عليها…ووقَف يتفرج عليها وهي بتتحرّق.

وهي واقفة…مرة واحدة شهقت

كأن حاجة ضربت عقلها:

قالت بصوت مبحوح:

– الورقــــــة…

عينيها اتسعت.جسمها اتنفض.

– الورقة!!!

الورقة اللي عليها توقيعه…

اللي بتثبت إنه جوزها…

دخل علي أوضته بعصبية،إيده متشنجة وقبضته مجمّعة…طلع موبايله بسرعة واتصل.

بمجرد ما اترد عليه الصوت من الناحية التانية…

– مالك: فينك يا علي؟! وعد هنا!

علي وقف مكانه… – هنا فين؟

مالك بصوت مضطرب:– عند الفيلا!

وعد دخلت الفيلا ولقّت رجالة الحراسة واقفين على الباب بيمنعوها تدخل. بصّت لهم بنظرة مليانة بغض وقالت بحدة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية طريق الهلاك الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سلسبيل كوبك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top