رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بصلها– هنقف ساكتين؟!

رانيا – شايف الوضع يسمح ندخل؟

يوسف اتنفس بالعافية…بص على الباب…صوته مكسور:

– دي وعد…

رانيا بحزن:– واللي حصل صدمة… محدش فينا كان متوقعها.

لو حد فتح سيرة وعد دلوقتي… مش هيكون في صالحها هي.

سكت الكل…الهدوء كان مخيف.بدران مشي… بخطوات سريعة، كأن لو وقف ثانية هينهار.

العيون كلها اتبعته…يوسف بعد عن أمه…بص لعلي…بس علي كان ساكت… ومشي هو كمان من الجلسة، كأنه مش عايز يسمع أو يبان.

نادين – إزاي… إزاي يعمل كده! عمرنا ما تخيلنا الغلطة دي من وعد!

يوسف جمع قبضته رانيا مشيت ورا بدران

برا الفيلا…

وعد كانت واقفة قدام الباب…

إيديها بتخبط بخوف… ركبتها مترعشة…

دموعها نازلة بغزارة على خدودها.

– بـــ… بابا… افتح… أرجوووك…

لكن ماحدش بيسمع…

ولا حتى صوت نفس جوا.

عينيها غرقانة…

افتكرت نظراتهم…

نظرات اشمئزاز… كأنها عاهرة زى مقال أبوها عنها وعن امها

محدش صدقها.حتى أبوها…أبوها اللي طول عمرها شايفاه بطلها…اللي كانت متأكدة إنه هياخد لها حقها… حتى لو زعل… حتى لو ضربها…

بس هيمنع جواز علي من نادين… هيحميها.

لكن لأ…النهاردة…اترمَت برا… وحيدة.

لا بيت…لا مأوى…لا أهل…لا كرامة.

في اللحظة دي…صوت علي رن في ودانها كأنه واقف جنبها:

“لو عملتي اللي بتفكري فيه… يبقى بتغلطي أكبر غلطة يا وعد.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - سلسلة حكايات أونو الفصل الخامس عشر 15 بقلم آية شاكر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top