رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مسك دراعها تاني وسحبها بعنف!

– بابا… أرجــــوك… اسمعني…!

بدران ما ردش…كان باصص لها بعيون كلها وجع وخيانة.

هي بتتألم من إيده… بس بالرغم من كده كانت متمسكة فيه!

– بابا… عشان خاطرى… يا بابا سامحني… أرجوك…

مسكها وسحبها لبرا الفيلا.

فتح الباب بقسوة…

وزقها برا!

وقعت على الأرض بعنف…ركبها ورجليها اتعوروا… إيديها اتسحلت على البلاط، الدم ظهر!

رفعت وشها… نظرتها مفزوعة:– بــبابا…

قال بصوت جامد كسّر ضهرها:– من النهاردة… إنتي لا بنتي… ولا أنا أبوكي.

حسّت الدنيا بتميل…قامت بالعافية…

قربت منه تبكي:

– بابا لأ… أأنا آسفة… والله آسفــة…

زقها تاني بعنف أكبر:

– اطلعي برااا! متورينيش وشك تاني!

قفـــل الباب ف وشها.وعد اتخضت…

جريت على الباب…

فضلت تخبط بخوف هستيري:

– بــــابا!! لااا!! بابـــــا أرجوك افتحلي!

بابااااا!!!

الصوت كان موجع…

الجميع جوا الفيلا متجمد.

بدران واقف… صدره طالع نازل من الغضب…

نادى بصوت مرعب:

– آيــــمن!!!

البواب طلع جري وهو كان واقف ع جنب مرعوب:

– نـ.. نـعم يا بيه؟

بدران باصص له بنار:

– لو لمحتك بتفتح الباب لحد… هيكون آخر يوم ف عمرك.

سمعتني؟

أيمن بلع ريقه:

– حاضر يا بيه… حاضر!

يوسف كان هيتحرك ناحيه ابوه، إيده مرفوعة،رانيا مسكت إيده تمنعه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوجاع القلوب الفصل السادس 6 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top